الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر وفاة الأغلب وولاية أبي العباس محمد بن الأغلب إفريقية وما كان منه في هذه السنة ، في ربيع الآخر ، ( توفي الأغلب بن إبراهيم يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر من هذه السنة ، وكانت ولايته سنتين وسبعة أشهر وسبعة أيام .

ولما توفي ) ولي أبو العباس محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بلاد إفريقية بعد وفاة والده ، ودانت له إفريقية ، وابتنى مدينة بقرب تاهرت سماها العباسية في سنة تسع وثلاثين ومائتين ، فأحرقها أفلح بن عبد الوهاب الإباضي ، وكتب إلى الأموي ، [ ص: 71 ] صاحب الأندلس ، يعلمه ذلك ، فبعث إليه الأموي مائة ألف درهم جزاء له على فعله .

وتوفي محمد بن الأغلب يوم الاثنين غرة المحرم من سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وكانت ولايته خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وعشرة أيام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث