الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ما كان بالأندلس من الحوادث

وفي هذه السنة خرج عباس بن وليد المعروف بالطبلي ، بنواحي تدمير ، لمحاربة جمع اجتمعوا ، وقدموا على أنفسهم رجلا اسمه محمد بن عيسى بن سابق ، فوطئ عباس بلدهم ، وأوقع بهم ، وأصلحهم وعاد .

وفيها ثار أهل تاكرنا ومن يليهم من البربر ، فسار إليهم جيش عبد الرحمن ، صاحب الأندلس ، فقاتلهم ، وأوقع بهم ، وأعظم النكاية فيهم .

وفيها سير عبد الرحمن ابنه المنذر في جيش كثيف لغزو الروم ، فبلغوا ألبة .

وفيها كان سيل عظيم في رجب ، في بلاد الأندلس ، فخرب جسر إستجة ، وخرب الأرحاء ، وغرق نهر إشبيلية ست عشرة قرية ، وخرب نهر تاجة ثماني عشرة قرية ، وصار عرضه ثلاثين ميلا ، وكان هذا حدثا عظيما وقع في جميع البلاد في شهر واحد .

وفيها هلك ردمير بن أذفونس في رجب ، وكانت ولايته ثمانية أعوام .

وفيها هلك أبو السول الشاعر سعيد بن يعمر بن علي بسرقسطة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث