الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يقرأ به في صلاة الجمعة وفي صبح يومها

جزء التالي صفحة
السابق

1451 (8) باب

ما يقرأ به في صلاة الجمعة ، وفي صبح يومها

[ 746 ] عن ابن أبي رافع قال : استخلف مروان أبا هريرة على المدينة ، وخرج إلى مكة ، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة ، فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة : إذا جاءك المنافقون قال : فأدركت أبا هريرة حين انصرف ، فقلت له : إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة ، فقال أبو هريرة : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهما يوم الجمعة .

وفي رواية : فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى ، وفي الآخرة : إذا جاءك المنافقون

رواه مسلم (877)، وأبو داود (1124)، والترمذي (519)، وابن ماجه (1118) .

[ ص: 516 ]

التالي السابق


[ ص: 516 ] (8) ومن باب : ما يقرأ في صلاة الجمعة

قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجمعة بسورتها ليذكرهم بأمرها ، ويبين تأكيدها وأحكامها ، وأما قراءة سورة المنافقين فلتوبيخ من يحضرها من المنافقين ; لأنه قل من كان يتأخر عن الجمعة منهم ; إذ قد كان هدد على التخلف عنها بحرق البيوت على من فيها ، ولعل هذا - والله أعلم - كان في أول الأمر ، فلما عقل الناس أحكام الجمعة وحصل توبيخ المنافقين ; عدل عنها إلى قراءة : سبح اسم ربك الأعلى ، و هل أتاك حديث الغاشية ، على ما في حديث عباد بن بشر ; لما تضمنتاه من الوعظ والتحذير والتذكير ، وليخفف أيضا عن الناس ; كما قال : إذا أممت [ ص: 517 ] الناس فاقرأ بـ والشمس وضحاها ، و سبح اسم ربك الأعلى ، و هل أتاك حديث الغاشية .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث