الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل دفع الزكاة إلى الأصناف على قدر حاجتهم إليها

جزء التالي صفحة
السابق

( 1795 ) فصل : وكل صنف من الأصناف يدفع إليه ما تندفع به حاجته ، من غير زيادة ، فالغارم والمكاتب يعطى كل واحد منهما ما يقضي به دينه وإن كثر ، وابن السبيل يعطى ما يبلغه إلى بلده ، والغازي يعطى ما يكفيه لغزوه ، والعامل يعطى بقدر أجره . قال أبو داود : سمعت أحمد ، قيل له : يحمل في السبيل بألف من الزكاة ؟ قال : ما أعطى فهو جائز ، ولا يعطى أحد من هؤلاء زيادة على ما تندفع به الحاجة ; لأن الدفع لها ، فلا يزاد على ما تقتضيه . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث