الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وستين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر وزارة سليمان بن وهب للخليفة - ووزارة الحسن بن مخلد ، وعزله

وفيها خرج سليمان بن وهب من بغداذ إلى سامرا وشيعه الموفق ، والقواد ، فلما صار إلى سامرا غضب عليه المعتمد وحبسه ، وقيده ، وانتهت داره ، واستوزر الحسن بن مخلد في ذي القعدة ، فسار الموفق من بغداذ إلى سامرا ، ومعه عبيد الله بن سليمان بن وهب ، فلما قرب من سامرا تحول المعتمد إلى جانب الغربي فعسكر به ( مغاضبا للموفق ) ، واختلفت الرسل بينه وبين الموفق ، واتفقا ، وخلع على الموفق ، ومسرور ، وكيغلغ ، وأحمد بن موسى بن بغا ، وأطلق سليمان بن وهب ، وعاد إلى الجوسق ، وهرب الحسن بن مخلد ، وأحمد بن صالح بن أبي الأصبغ ، وهرب القواد الذين كانوا بسامرا مع المعتمد خوفا من الموفق ، فوصلوا إلى الموصل وجبوا الخراج

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث