الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة اليمين أو إطعام كفارة اليمين

قلت : أرأيت إن غدى الفطيم من الكفارة أيجزئ عنه ؟

قال : سألت ابن وهب عن مالك هل يعطى الفطيم من الكفارة ؟

قال : نعم ، قال مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يكفر عن يمينه بإطعام عشرة مساكين لكل مسكين منهم مد من حنطة . قال : وكان يعتق المرار إذا وكد اليمين .

قال ابن وهب : وأخبرني رجال من أهل العلم عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وزيد بن ثابت ويحيى بن سعيد وغيرهم من أهل العلم في إطعام المساكين مد من حنطة لكل مسكين .

قال : وقال ذلك أبو هريرة وابن المسيب وابن شهاب .

قال ابن وهب وقال مالك بن أنس : سمعت أن إطعام الكفارات في الأيمان مد بمد النبي صلى الله عليه وسلم لكل إنسان ، فإن إطعام الظهار لا يكون إلا شبعا لأن إطعام الأيمان فيه شرط ولا شرط في إطعام الظهار .

قال مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أنه قال : أدركت الناس وهم إذا أعطوا المساكين في كفارة اليمين بالمد الأصغر أو أن ذلك مجزئ عنهم . وقال ابن القاسم وسالم مد مد .

قال ابن مهدي عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي مرثد المدني عن ابن عباس قال : مد من حنطة فإن في ربعه ما يأتدمه .

قال ابن مهدي عن ابن المبارك عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران أنه سأل القاسم وسالما فقالا : غداء وعشاء .

قال ابن مهدي عن زمعة بن صالح عن ابن طاوس عن أبيه قال : قدر ما يمسك أهل بيته غداء وعشاء .

قال ابن مهدي عن الربيع بن صبيح عن الحسن قال : إذا اجتمع عشرة مساكين فأطعمهم خبزا مأدوما بلحم أو بسمن أو بلبن .

وقال الحسن وابن سيرين : وإن شاء أطعمهم خبزا ولحما أو خبزا ولبنا أو خبزا وزيتا .

قال ابن وهب عن مالك بن أبي عمران أنه سأل القاسم فقال : غذاء وعشاء

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث