الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

16517 7304 - (16965) - (4\104) عن جبير بن نفير، أن سلمة بن نفيل، أخبرهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أسمت الخيل، وألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها، قلت: لا قتال. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، يزيغ الله قلوب أقوام، فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " .

التالي السابق


* قوله : "أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم: على بناء المفعول; أي: أتاه آت، أو على بناء الفاعل، والآتي هو السكوني .

* "سئمت": - بالهمزة - : صيغة المتكلم من السآمة.

* "ووضعت الحرب أوزارها": على صيغة التأنيث; أي: انقضى أمرها، وخفت أثقالها.

[ ص: 45 ]

* قلت: لا قتال ": أي: قلت في نفسي: ارتفع القتال، ففعلت ما فعلت .

* "ألا": - بالتخفيف - : حرف تنبيه.

* "رحا القتال ": أي: يدور، وفي بعض النسخ: "الآن جاء القتال " كما في النسائي ; أي: الآن اشتد القتال; فإنكم قبل كنتم تقاتلون في أرضكم، والآن جاء وقت الخروج إلى الأراضي البعيدة .

* "رفع الله قلوب أقوام ": عن الإيمان إلى الكفر.

* "أمر الله ": الريح.

* "عقر": - بضم العين وفتحها - ; أي: أصلها وموضعها ; كأنه أشار إلى أن الشام يكون وقت الفتن آمنا، وأهل الإسلام به أسلم

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث