الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

16777 7444 - (17228) - (4\136 - 137) عن سفيان بن عيينة، حدثنا أبو الزعراء عمرو بن عمرو، عن عمه أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر، وصوب، وقال: " أرب إبل أنت أو رب غنم؟ " قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطيب، قال: " فتنتجها وافية أعينها وآذانها، فتجدع هذه، فتقول صرما - ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها - وتقول: بحيرة الله ؟ فساعد الله أشد، وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرما أتاك ". قلت: إلى ما تدعو؟ قال: " إلى الله وإلى الرحم ". قلت: يأتيني الرجل من بني عمي، فأحلف أن لا أعطيه ثم أعطيه؟ قال: " فكفر عن يمينك، وأت الذي هو خير، أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما يطيعك ولا يخونك ولا يكذبك، والآخر يخونك ويكذبك؟ " قال: قلت: لا، بل الذي لا يخونني، ولا يكذبني، ويصدقني الحديث أحب إلي. قال: " كذاكم أنتم عند ربكم - عز وجل - " .

التالي السابق


* قوله : " فصعد : - بالتشديد - . [ ص: 155 ]

* "في ": - بالتشديد - .

* "وصوب ": - بالتشديد - .

* "فتنتجها": من الإنتاج.

*" صرما": - بضمتين - ; أي: تسميها صرما، ف "صرما" مفعول القول بمعنى التسمية، أو المعنى فتقول: جعلتها صرما، وهو جمع صريم، وهو مقطوع الأذن .

* "وإلى الرحم ": أي: إلى صلته .

* "لو كان لك عبدان. . . إلخ ": أي: هل هما سواء؟ والنفي في قوله: "لا" يرجع إلى هذا .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث