الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أوصى أن يحج عنه بألف درهم فبلغت حججا

( قال ) : وإذا كان أمر بالحج فبدأ واعتمر في أشهر الحج ، ثم حج من مكة كان مخالفا في قولهم جميعا ; لأنه مأمور بأن يحج عن الميت من الميقات والمتمتع يحج من جوف مكة فكان هذا غير ما أمر به ، ولأنه مأمور بالإنفاق في سفر يعمل فيه للميت ، وإنما أنفق في سفر كان عاملا فيه لنفسه ; لأن سفره كان للعمرة وهو في العمرة عامل لنفسه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث