الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

17439 7732 - (17896) - (4\216) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى أبي عبد الحميد - أو ابن عبد الحميد ، شك أبو عوانة - ، وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: يا محمد، فعل الله بك، وفعل، وفعل، قال: وجعل يسبه، قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك: يا ابن زيد، ادن مني، قال: ألا أرى محمدا يسب بك لا والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بني طلحة ليغير أهلهم أسماءهم، وهم يومئذ سبعة وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أنشدك الله يا أمير المؤمنين فوالله إن [ ص: 408 ] سماني محمدا - يعني - إلا محمد صلى الله عليه وسلم فقال عمر: " قوموا، لا سبيل لي إلى شيء سماه محمد صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


* قوله : "نظر عمر": أي: ابن الخطاب أمير المؤمنين .

* "يسب ": على بناء المفعول.

* "إن سماني ": "إن " نافية.

* "إلى شيء": أي: إلى تغيير اسم قرره النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يغير تعظيما له، وحيث كان هو المسمي، صار التعظيم في ترك التغيير .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث