الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة خلع المقتدر على نجح الطولوني وولي أصبهان .

وفيها ورد رسول ملك الروم بهدايا كثيرة ، ومعه أبو عمر بن عبد الباقي فطلبا من المقتدر الهدنة وتقرير الفداء فأجيبا إلى ذلك بعد غزاة الصائفة .

وفي هذه السنة خلع على جني الصفواني بعد عوده من ديار مصر . وفيها استعمل سعيد بن حمدان على المعاون والحرب بنهاوند .

[ ص: 699 ] وفيها دخل المسلمون بلاد الروم فنهبوا ، وسبوا ، وعادوا .

وفيها ظهر عند الكوفة رجل ادعى أنه محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وهو رئيس الإسماعيلية ، وجمع جمعا عظيما من الأعراب وأهل السواد ، واستفحل أمره في شوال فسير إليه جيش من بغداذ ، فقاتلوه ، فظفروا به وانهزم ، وقتل كثير من أصحابه .

[ الوفيات ]

وفيها ، في شهر ربيع الأول توفي محمد بن نصر الحاجب وقد كان استعمل على الموصل ، وتقدم ذلك .

وفيها توفي شفيع اللؤلؤي وكان على البريد وغيره من الأعمال ، فولي ما كان عليه شفيع المقتدري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث