الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

فيها كان ابتداء أمر أبي يزيد الخارجي بالمغرب ، وسنذكر أمره سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة مستقصى .

وفيها ظهر بسجستان خارجي ، وسار في جمع إلى بلاد فارس يريد التغلب عليها ، فقتله أصحابه قبل الوصول إليها ، وتفرقوا .

وفيها صرف أحمد بن نصر العشوري عن حجبة الخليفة وقلدها ياقوت ، وكان يتولى بفارس ، وهو بها ، فاستخلف على الحجبة ابنه أبا الفتح المظفر .

وفيها وصل الدمستق في جيش كثير من الروم إلى أرمينية ، فحصروا خلاط ، فصالحه أهلها ، ( ورحل عنهم بعد أن ) أخرج المنبر من الجامع وجعل مكانه صليبا ، ( وفعل ببدليس ) كذلك ، وخافه أهل أرزن وغيرهم ، ففارقوا بلادهم ، ( وانحدر أعيانهم إلى بغداذ ) ، واستغاثوا إلى الخليفة ، فلم يغاثوا .

[ ص: 735 ] وفيها وصل سبعمائة رجل من الروم والأرمن إلى ملطية ، ( ومعهم الفؤوس والمعاول ) ، وأظهروا أنهم يتكسبون بالعمل ، ثم ظهر أن مليحا الأرمني ، صاحب الدروب ، وضعهم ليكونوا بها ، فإذا حصرها سلموها إليه ، فعلم بهم أهل ملطية ، فقتلوهم وأخذوا ما معهم .

وفيها ، في منتصف ربيع الأول ، قلد مؤنس المؤنسي الموصل وأعمالها .

[ الوفيات ]

( وفيها مات أبو بكر بن أبي داود السجستاني ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الأسفرايني ، وله مسند مخرج على صحيح مسلم .

وفيها توفي أبو بكر محمد بن السري النحوي المعروف بابن السراج صاحب كتاب الأصول ، في النحو ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث