الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أهل بعمرة بعد ما فاته الحج

( قال ) : محرم بالحج قدم مكة وطاف بالبيت ، ثم خرج إلى الربذة فأحصر بها ، ثم قدم مكة بعد فوات الحج فعليه أن يحل بعمرة ولا يكفيه الطواف الأول ; لأن ذلك كان طواف التحية ، وليس لطواف التحية أثر في التحلل ، ولأن التحلل بالطواف يكون في يوم النحر أو بعده ، وذلك الطواف كان قبل يوم النحر فلا يكون معتبرا في التحلل ، وإن كان [ ص: 178 ] خروجه إلى الربذة بعد الوقت لم يفته لقوله صلى الله عليه وسلم { من أدرك عرفة فقد أدرك الحج } ، ثم قد تقدم بيان ما عليه من الدماء بعد هذا بسبب الترك والتأخير

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث