الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم

جزء التالي صفحة
السابق

18449 8124 - (18929) - (4 \ 331 - 332) عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة فذكر الحديث، ومن هاهنا ملصق بحديث الزهري، عن القاسم بن محمد قال: وقال أبو بصير للعامري ومعه سيفه، إني أرى سيفك هذا يا أخا بني عامر جيدا؟ قال: نعم أجل، قال: أرني أنظر إليه، قال: فأنطاه إياه، فاستله أبو بصير ثم ضرب [ ص: 229 ] العامري حتى قتله، وفر المولى يجمز قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل زعموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد يطن الحصا من شدة سعيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه: لقد رأى هذا ذعرا، فذكر نحوا من حديث عبد الرزاق، قال: فلما رأى ذلك كفار قريش، ركب نفر منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنها لا تغني مدتك شيئا، ونحن نقتل وتنهب أموالنا، وإنا نسألك أن تدخل هؤلاء الذين أسلموا منا في صلحك، وتمنعهم، وتحجز عنا قتالهم، ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله عز وجل: وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم [الفتح: 24] ، فقرأ حتى بلغ حمية الجاهلية [الفتح: 26].

التالي السابق


* قوله: " فأنطاه": أي: أعطاه.

* "يجمز": كيضرب - بجيم وميم وزاي - : يمشي سريعا.

* "يطن": كيفر، من الطنين، وهو صوت الشيء الصلب.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث