الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

18463 8133 - (18942) - (4 \ 333) عن بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب قال لصهيب رضي الله عنهما: لولا ثلاث خصال فيك، لم يكن بك بأس، قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبي يحيى وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن، وأنك لا تمسك المال. قال: " أما اكتنائي بأبي يحيى، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بها، فلا أدعها حتى ألقاه "، وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط، فإني امرؤ منهم، ولكن استرضع لي بالأبلة، فهذه اللكنة من ذاك، وأما المال، فهل تراني أنفق إلا في حق؟

التالي السابق


* قوله: "تعيب": من العيب؛ أي: تعيب علي شيئا حتى أعتقد أنك عدوي، فاذكر لي ما أنكرت علي؛ فإنه نصيحة.

* "اكتناؤك": افتعال من الكنية.

* "ألكن": من اللكنة في اللسان؛ أي: أنت غير فصيح اللسان.

* "استرضع لي": صيغة الماضي على بناء المفعول.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث