الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 175 ] المسألة السادسة عشرة : إذا حل المحصر نحر هديه حيث حل ; كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية ; لأن الهدي تابع للمهدي ، والمهدي حل بموضعه ، فالهدي أيضا يحل معه .

فإن قيل : فقد قال الله تعالى : { حتى يبلغ الهدي محله } ومحله البيت العتيق .

وقال الله تعالى في قصة الحديبية : { والهدي معكوفا أن يبلغ محله } . قلنا : كذلك كان صاحب الهدي ، وهو المهدي معكوفا أن يبلغ منسكه ، ولكن حل في موضعه ، كذلك هديه يجب أن يحل معه .

فإن قيل : فقد روي { أن ناجية بن جندب صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم ابعث معي الهدي أنحره في الحرم . قال : فكيف تصنع به ؟ قال : أخرجه في أودية لا يقدرون عليه ; فانطلق به حتى نحره في الحرم } . قلنا هذا حديث لم يصح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث