الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في النجاسات وما يعفى عنه وما يتعلق بذلك

( وميتة غير الآدمي ، و ) غير ( سمك ، و ) غير ( جراد ، و ) غير ( ما لا نفس له سائلة كالعقرب ) نجسة . وأما ميتة الآدمي فطاهرة . لقوله تعالى : { ولقد كرمنا بني آدم } ولحديث { إن المؤمن لا ينجس } لأنه لو نجس لم يطهر بالغسل . وأجزاؤه وأبعاضه كجملته . وميتة السمك وسائر ما لا يعيش إلا في الماء والجراد طاهرة أيضا . لأنها لو كانت نجسة لم يحل أكلها ، بخلاف ما يعيش في البر والبحر ، فميتته نجسة ، كالضفدع .

وميتة ما لا نفس أي دم له يسيل ، كالخنفساء والعنكبوت والذباب والنحل والزنبور والنمل والدود من طاهر والقمل والصراصير من غير نجاسة ونحوها طاهرة . لحديث { إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء } رواه البخاري ، وفي لفظ " فليغمسه كله ثم ليطرحه " وهذا عام في كل بارد وحار ودهن مما يموت الذباب بغمسه فيه . فلو كان ينجسه كان آمرا بإفساده ( إلا الوزغ والحية ) فميتتهما نجسة لأن لهما نفسا سائلة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث