الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " قال الملأ الذين كفروا من قومه "

القول في تأويل قوله ( قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين ( 66 ) قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين ( 67 ) )

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : مخبرا عما أجاب هودا به قومه الذين كفروا بالله : " قال الملأ الذين كفروا " ، يعني : الذين جحدوا توحيد الله وأنكروا رسالة الله إليهم " إنا لنراك " ، يا هود " في سفاهة " ، يعنون : في ضلالة عن الحق والصواب [ ص: 504 ] بتركك ديننا وعبادة آلهتنا " وإنا لنظنك من الكاذبين " ، في قيلك : " إني رسول من رب العالمين " قال : " يا قوم ليس بي سفاهة " ، يقول : أي ضلالة عن الحق والصواب " ولكني رسول من رب العالمين " ، أرسلني ، فأنا أبلغكم رسالات ربي ، وأؤديها إليكم كما أمرني أن أؤديها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث