الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في أن كل فعل عظمه الله ورسوله فهو دليل على مشروعيته

فصل

وكل فعل عظمه الله ورسوله ، أو مدحه ، أو مدح فاعله لأجله ، أو أحبه ، أو أحب فاعله ، أو رضي به ، أو رضي عن فاعله ، أو وصفه بالطيب أو البركة أو الحسن ، أو نصبه سببا لمحبته ، أو لثواب عاجل أو آجل ، أو نصبه سببا لذكره لعبده ، أو لشكره له ، أو لهدايته إياه ، أو لإرضائه فاعله ، أو لمغفرة ذنبه وتكفير سيئاته ، أو لقبوله ، أو لنصرة فاعله ، أو بشارة فاعله ، أو وصف فاعله بالطيب ، أو وصف الفعل بكونه معروفا ، أو نفي الحزن والخوف عن فاعله ، أو وعده بالأمن ، أو نصبه سببا لولايته ، أو أخبر عن دعاء الرسول بحصوله ، أو وصفه [ ص: 136 ] بكونه قربة ، أو أقسم به وبفاعله ; كالقسم بخيل المجاهدين وإغارتها ; فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث