الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

26338 10974 - (26878) - (6\340) عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني رأيت في منامي، في بيتي، أو حجرتي عضوا من أعضائك، قال: " تلد فاطمة إن شاء الله غلاما، فتكفلينه " فولدت فاطمة حسنا ، فدفعته إليها، فأرضعته بلبن قثم، وأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم يوما أزوره، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه على صدره، فبال على صدره ، فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: " أوجعت ابني أصلحك الله " أو قال: " رحمك الله ". فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: " إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام".

التالي السابق


* قوله: "فزخخت بيدي": قيل: لعل هذا من قولهم: زخ في قفاه - على بناء المفعول - : إذا دفع ورمي به، والله تعالى أعلم.

ثم اعلم أن هذا الحديث لا يخلو عن إشكال من جهة تاريخ ولادة الحسن والحسين - رضي الله تعالى عنهما - وتاريخ هجرة العباس، إلا أن تكون هجرة أم الفضل قبل هجرة العباس، وحديث ابن عباس: "أنا وأمي كنا من المستضعفين" يأبى ذلك، والله تعالى أعلم.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث