الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المسألة السادسة عشرة قوله : { لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا } : قال جميع المفسرين : أراد بالأمر هاهنا الرغبة في الرجعة ، ومعنى القول : التحريض على طلاق الواحدة ، والنهي عن الثلاث ; فإنه إذا طلق ثلاثا أضر بنفسه عند الندم على الفراق ، والرغبة في الارتجاع ، ولا يجد عند إرادة الرجعة سبيلا . وكما أن قوله : { فطلقوهن لعدتهن } فيه الأمر بالطلاق في طهر لم يجامع [ فيه لئلا يضر بالمرأة في تطويل العدة ، فكذلك قوله : { لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا } فيه ] النهي عن طلاق الثلاث ، لئلا تفوت الرجعة عندما يحدث له من الرغبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث