الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 32 ] وفي النهاية : يكره ( ولا ) ينجس ( باطن بيضة مأكول ) كدجاج بموته ( صلب قشرها ) لأنها تشبه الولد ، وكراهية علي وابن عمر تحمل على التنزيه ، استقذارا لها . فإن لم يصلب قشرها فنجسة ، لأنها جزء من الميتة ( وما أبين من ) حيوان ( حي ف ) هو ( كميتته ) طهارة ونجاسة ، فما قطع من السمك مع بقاء حياته طاهر ، بخلاف ما قطع من بهيمة الأنعام ، إلا نحو الطريدة ، والمسك وفأرته ، وكذا ما يتساقط من قرون الوعول في حياتها ، وفيه احتمال بطهارتها كالشعر ، ذكره في الشرح .

( تتمة ) جلد الثعلب كلحمه ، أي نجس . ( وسن تخمير ) أي تغطية ( آنية وإيكاء ) أي ربط فم ( أسقية ) جمع سقاء ، قال في القاموس : السقاء ككساء جلد السخلة إذا أجذع ، يكون للماء واللبن انتهى لحديث أبي هريرة { أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي الإناء ونوكي السقاء } رواه أبو داود .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث