الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة ، في ربيع الآخر ، توفي العبادي الواعظ ، واسمه المظفر ابن أردشير ، بخوزستان ، وكان الخليفة المقتفي لأمر الله قد سيره في رسالة إلى الملك [ ص: 183 ] محمد ابن السلطان محمود ليصلح بينه وبين بدر الحويزي ، فتوفي هناك وجلس ولده ببغداد للعزاء ، وأقيم بحاجب من الديوان العزيز .

وكان يجلس ويعظ ويذكر والده ويبكي هو والناس كافة ، ونقل العبادي إلى بغداد ودفن بالشونيزى ، ومولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، وسمع الحديث من أبي بكر الشيروي ، وزاهر الشحامي وغيرهما ، ورواه .

وفيها انفجر بثق النهروان الذي أتمه بهروز بكثرة الزيادة في تامرا وإهمال أمرها ، حتى عظم ذلك وتضرر به الناس .

وفيها سار الأمير قجق في طائفة من عسكر السلطان سنجر إلى طريثيث بخراسان ، وأغار على بلاد الإسماعيلية فنهب ، وسبى ، وخرب ، وأحرق المساكن ، وفعل بهم أفاعيل عظيمة وعاد سالما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث