الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ملك المؤيد نيسابور وغيرها

كان للسلطان سنجر مملوك اسمه أي أبه ، ولقبه المؤيد ، فلما كانت هذه الفتنة تقدم ، وعلا شأنه ، وأطاعه كثير من الأمراء ، واستولى على نيسابور ، وطوس ، ونسا ، وأبيورد ، وشهرستان والدامغان ، وأزاح الغز عن الجميع ، وقتل منهم خلقا كثيرا ، وأحسن السيرة ، وعدل في الرعية ، واستمال الناس ، ووفر الخراج على أهله ، وبالغ في مراعاة أرباب البيوت ، فاستقرت البلاد له ، ودانت له الرعية لحسن سيرته ، وعظم شأنه ، وكثرت جموعه ، فراسله خاقان بن محمد في تسليم البلاد والحضور عنده ، فامتنع ، وترددت الرسل بينهم ، حتى استقر على المؤيد مال يحمله إلى الملك محمود ، فكف عنه محمود ، وأقام المؤيد بالبلاد هو والملك محمود .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث