الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

[ الوفيات ]

في هذه السنة مات أستاذ الدار أبو الفتوح عبد الله بن هبة الله ابن المظفر ابن رئيس الرؤساء ، وكان له صدقات ، ومعروف كثير ، ومجالسة للفقراء .

ولما مات ولى الخليفة ابنه الأكبر عضد الدين أبا الفرج محمد بن عبد الله ما كان إلى أبيه .

وتوفي عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أحمد بن علي أبو القاسم الأكاف النيسابوري . كان زاهدا ، عابدا ، فقيها ، مناظرا ، وكان السلطان سنجر يزوره ويتبرك بدعائه ، وكان ربما حجبه فلا يمكنه من الدخول إليه .

[ ص: 220 ] وفيها توفي ثقة الدولة أبو الحسن علي بن محمد الدريني ، وكان يخدم أبا نصر أحمد بن الفرج الأبري ، فرباه حتى قيل : " ابن الأبري " ، وزوجه ابنته شهدة الكاتبة ، فقربه المقتفي لأمر الله ، ووكله فبنى مدرسة بباب الأزج .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث