الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) في أركان النسكين وبيان وجوه أدائهما وما يتعلق به ( أركان الحج خمسة الإحرام ) به [ ص: 146 ] أي نية الدخول فيه ، أو مطلقا مع صرفه إليه ( والوقوف والطواف ) إجماعا في الثلاثة ( والسعي ) للخبر الصحيح كما بينه الأئمة { اسعوا ، فإن الله كتب عليكم السعي } ( والحلق ) ، أو التقصير ( إذا جعلناه نسكا ) كما هو المشهور كما مر لتوقف التحلل عليه مع أنه لا بدل له وله ركن سادس هو الترتيب في معظم ذلك إذ يجب تأخير الكل عن الإحرام وما عدا الوقوف عنه والسعي عن طواف الإفاضة إن لم يكن سعى بعد القدوم وجرى في المجموع على أنه شرط وإليه يميل كلامه هنا ومر في ترتيب نحو الوضوء والصلاة ما يؤيد الأول ( ولا تجبر ) الأركان ولا بعضها بدم ولا غيره لانعدام الماهية بانعدام بعضها وما عداها إن جبر بدم كالرمي سمي بعضا وإلا سمي هيئة ( وما سوى الوقوف أركان في العمرة أيضا ) لذلك لكن الترتيب هنا في كلها ويأتي في الهبة الكلام على أيضا بما ينبغي مراجعته

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

[ ص: 144 - 145 ] فصل في أركان النسكين وبيان وجوب أدائهما وما يتعلق به ) ( فرع ) هل يأتي فيمن لم يميز الفروض من [ ص: 146 ] السنن ما تقرر في نحو الصلاة حتى لو اعتقد بفرض معين نفلا لم يصح أو يفرق بأن النسك شديد التعلق ولهذا لو نوى النفل وقع عن نسك الإسلام قد يتجه الفرق فيصح مطلقا ، وإن لم يميز واعتقد بفرض معين نفلا فليتأمل ( قوله : وما عدا الوقوف ) أي إلا السعي لجوازه قبل الوقوف بعد طواف القدوم

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث