الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

748 169 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين ، فوافقت إحداهن الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة .

ورجاله قد تكرر ذكرهم ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز .

وأخرجه النسائي أيضا في الصلاة وفي الملائكة ، عن محمد بن سلمة ، عن ابن القاسم ، عن مالك قوله " أحدكم " يتناول لكل من قرأ الفاتحة سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة ، وسواء كان الذي في الصلاة إماما أو مأموما لأن الكلام مطلق ، ولكن جاء في رواية لمسلم مقيدا بقوله " إذا قال أحدكم في صلاته " قال بعضهم : يحمل المطلق على المقيد ، قلت : لا ، بل يجري المطلق على إطلاقه والمقيد على تقييده وكيف يحمل المطلق على المقيد ، وقد جاء في مسند أحمد من رواية همام " إذا أمن القارئ فأمنوا " فهذا يدل على أن التأمين مستحب إذا أمن مطلقا لكل من سمعه سواء كان في الصلاة أو خارجها . قوله : " وقالت الملائكة في السماء " يدل على أن الملائكة لا تختص بالحفظة . قوله : " فوافقت إحداهما الأخرى " يعني وافقت كلمة تأمين أحدكم كلمة تأمين الملائكة . قوله : " من ذنبه " كلمة من فيه بيانية لا للتبعيض ، واستدل به بعض المعتزلة على تفضيل الملائكة على البشر ، وسيجيء الجواب عن ذلك في باب الملائكة إن شاء الله تعالى ، والله أعلم بحقيقة الحال وإليه المآل .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث