الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( و ) التراويح ( بمسجد ) أفضل منها ببيت ، لأنه صلى الله عليه وسلم جمع الناس عليها ثلاث ليال متوالية ، كما روته عائشة ، ومرة ثلاث ليال متفرقة ، كما رواه 1584 أبو ذر وقال : { من قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة } " وكان أصحابه يفعلونها في المسجد أوزاعا في جماعات متفرقة في عهده عن علم منه بذلك ، وإقرار عليه ، ولم يداوم عليها ، خشية أن تفرض ، وقد أمن ذلك بموته .

( و ) فعلها ( أول الليل أفضل ) لظاهر ما تقدم ( و ) السنة أن ( يوتر بعدها ) أي : التراويح ( في جماعة ) لحديث أبي ذر { أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أهله وأصحابه وقال : إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف ، حسب له قيام ليلة } " رواه أحمد والترمذي ، ومعلوم أن الإمام لا ينصرف حتى يوتر ( والأفضل لمن له تهجد ، أن يوتر بعده ) لحديث { اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا } " متفق عليه ، وإن أحب متابعة إمامه قام إذا سلم إمامه من وتره ، [ ص: 246 ] فشفعها بأخرى ثم يوتر بعد تهجده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث