الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مسألة : قد كره الفقهاء أن يقال للعشاء : عتمة ، فكيف ورد في الحديث الصحيح : " لو يعلمون ما في العتمة والصبح لشهدوهما ولو حبوا " .

الجواب عن الحديث من أوجه ، الأول : يحتمل أن يكون هذا قبل النهي عن [ ص: 410 ] تسميتها عتمة . الثاني : أنه جرى على ما اشتهر على ألسنتهم ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " أفلح وأبيه إن صدق " وقد نهى أن يحلف بالآباء ، وإنما ذلك أمر جرى على الألسنة . الثالث : يحتمل أن يكون ذلك من كلام الراوي ، لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ; لأن في بعض طرق الحديث : ما في العشاء أو الصبح ، فلعل الراوي رواه بالمعنى ولم يطلع على النهي عن تسميتها عتمة . الرابع : يحتمل أن يكون ذكر ذلك لبيان أن النهي عن تسميتها به نهي تنزيه لا تحريم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث