الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

الصنف الثامن : ابن السبيل ، وهو شخصان . أحدهما : من أنشأ سفرا من بلده ، أو من بلد كان مقيما به . والثاني : الغريب المجتاز بالبلد . فالأول : يعطى قطعا ، وكذا الثاني على المذهب .

وقيل : إن جوزنا نقل الصدقة ، جاز الصرف إليه ، وإلا ، فلا .

ويشترط أن لا يكون معه ما يحتاج إليه في سفره ، فيعطى من لا مال له أصلا ، وكذا من له مال في غير البلد المنتقل إليه منه .

ويشترط أن لا يكون سفره معصية ، فيعطى في سفر الطاعة قطعا ، وكذا في المباح كالتجارة ، وطلب الآبق على الصحيح .

وعلى الثاني : لا يعطى ، فعلى هذا يشترط كون السفر طاعة ، فإذا قلنا : يعطى في المباح ، ففي سفر النزهة وجهان ، لأنه ضرب من الفضول . والأصح : أنه يعطى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث