الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم "

القول في تأويل قوله تعالى : ( فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ( 116 ) )

يقول تعالى ذكره : فتعالى الله الملك الحق عما يصفه به هؤلاء المشركون ، من أن له شريكا ، وعما يضيفون إليه من اتخاذ البنات ( لا إله إلا هو ) يقول : لا معبود تنبغي له العبودة إلا الله الملك الحق ( رب العرش الكريم ) والرب : مرفوع بالرد على الحق ، ومعنى الكلام : فتعالى الله الملك الحق ، رب العرش الكريم ، لا إله إلا هو .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث