الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين

ويقولون على وجه التكذيب والاستهزاء متى هذا الفتح أي الفصل للخصومة بينكم وبيننا، وكأن هذا متعلق بقوله تعالى: إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وقيل: أي النصر علينا، أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة قال: قال الصحابة رضي الله تعالى عنهم: إن لنا يوما يوشك أن نستريح فيه، وننتقم فيه فقال المشركون: متى هذا الفتح إلخ، فنزلت: ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين أي في أن الله تعالى هو يفصل بين المحقين والمبطلين، وقيل: في أن الله تعالى ينصركم علينا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث