الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإمداده بالملائكة

جزء التالي صفحة
السابق

4264 [ 2220 ] وعن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين، عليهما ثياب بياض ما رأيتهما قبل ولا بعد، يعني: جبريل وميكائيل عليهما السلام.

وفي رواية: يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد.

رواه أحمد ( 1 \ 171 )، ومسلم (2306) (46 و 47).

التالي السابق


و ( قول سعد : " رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله رجلين يوم أحد عليهما ثياب بياض، يقاتلان عليه كأشد القتال " ). قال يعني: جبريل وميكائيل [ ص: 101 ] - صلى الله عليهما وسلم -. رؤية سعد رضي الله عنه لهذين الملكين في ذلك اليوم: كرامة من الله تعالى خصه بها، كما قد خص عمران بن حصين بتسليم الملائكة عليه، وأسيد بن حضير برؤية الملائكة الذين تنزلوا لقراءة القرآن، وقتال الملائكة للكفار يوم بدر، ويوم أحد لم يخرج عن عادة القتال المعتاد بين الناس، ولو أذن الله تعالى لملك من أولئك الملائكة بأن يصيح صيحة واحدة في عسكر العدو لهلكوا في لحظة واحدة، أو لخسف بهم موضعهم، أو أسقط عليهم قطعة من الجبل المطل عليهم، لكن لو كان ذلك: لصار الخبر عيانا، والإيمان بالغيب مشاهدة، فيبطل سر التكليف، فلا يتوجه لوم، ولا تعنيف، كما قد صرح الله تعالى بذلك قولا وذكرا، إذ قال: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا [الأنعام: 158].



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث