الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وأما الاختلاف من جهة كونها كفرا وعدمه :

فظاهر أيضا; لأن ما هو كفر جزاؤه التخليد في العذاب - عافانا الله - وليس كذلك ما لم يبلغ مبلغه; حكم سائر الكبائر مع الكفر في المعاصي ، فلا بدعة أعظم وزرا من بدعة تخرج عن الإسلام ، كما أنه لا ذنب أعظم [ ص: 224 ] من ذنب يخرج عن الإسلام ، فبدعة الباطنية والزنادقة ليس كبدعة المعتزلة والمرجئة وأشباههم .

ووجوه التفاوت كثيرة ، ولظهورها عند العلماء; لم نبسط الكلام عليها ، والله المستعان بفضله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث