الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : ما الجواب عن قوله عليه السلام : " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة " الحديث ، وعن قوله في تعويذة الحسن والحسين : " أعيذكما بكلمات الله التامة من شر كل هام وهامة " الحديث ، فإن الأول يدل على نفي الهام والثاني على وجوده ، فما التوفيق ؟

الجواب : الحديث الثاني لفظه : " من كل شيطان وهامة " والهامة بالتشديد واحدة الهوام ، وهي الحيات والعقارب وما شاكلها ، وأما الهامة المنفية في الحديث الأول فهي بالتخفيف ، شيء كانت العرب تزعمه لا وجود له في الخارج ، كانوا يقولون : إن القتيل إذا قتل يخرج له طائر يسمى الهامة فيقول : اسقوني اسقوني ، حتى يؤخذ بثأره ، ومنه قول الشاعر :

يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقصتي أضربك حتى تقول الهامة اسقوني



التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث