الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الخامسة : أم ولد لرجل ، تزوجت بغير إذن مولاها فمات المولى ، هل تجب العدة من المولى ؟ فقال : تجب ، فخطأه ثم قال : لا تجب فخطأه ثم قال الرجل :

9 - إن كان الزوج دخل بها لا تجب وإلا وجبت . فعلم أبو يوسف تقصيره فعاد إلى أبي حنيفة رحمه الله فقال : تزببت قبل أن [ ص: 304 ] تحصرم كذا في إجارات الفيض . وفي مناقب الكردري : إن سبب انفراده أنه مرض مرضا شديدا فعاده الإمام وقال : لقد كنت آملك بعدي للمسلمين ولئن أصبت ليموت علم كثير : فلما برأ أعجب بنفسه وعقد له مجلس الأمالي وقال له حين جاء : ما جاء بك إلا مسألة القصار .

10 - سبحان الله من رجل يتكلم في دين الله ويعقد مجلسا لا يحسن مسألة في الإجارة ،

11 - ثم قال : من ظن أنه يستغني عن التعلم فليبك على نفسه ( انتهى )

التالي السابق


( 9 ) قوله : إن كان الزوج دخل بها لا تجب . أقول لأن بدخول الزوج بها انقطعت علقتها من المولى . [ ص: 304 ]

( 10 ) قوله : سبحان الله من رجل يتكلم في دين الله تعالى ويعقد مجلسا لا يحسن مسألة في الإجارة . أقول مراد الإمام مسألة سئل عنها في الإجارة بقرينة ما تقدم لا ما يعطيه ظاهر كلامه لأن الإمام رحمه الله لا يقول الكذب المتفق على حرمته في الأديان كلها .

( 11 ) قوله : ثم قال من ظن أنه يستغني عن التعلم إلخ . أقول في شرح المهذب للإمام النووي ما لفظه : لا يزال الرجل عالما ما تعلم العلم فإذا رأى نفسه استغنى وأفتى فهو أجهل ما يكون

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث