الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى

1878 حدثنا سعيد بن منصور حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل قال لا تستطيعونه قال فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعونه وقال في الثالثة مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة ح وحدثني زهير بن حرب حدثنا جرير ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية كلهم عن سهيل بهذا الإسناد نحوه

التالي السابق


قوله : ( ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال : لا تستطيعوه ) هكذا هو في معظم النسخ : ( لا تستطيعوه ) وفي بعضها ( لا تستطيعونه ) بالنون ، وهذا جار على اللغة المشهورة ، والأول صحيح أيضا ، وهي لغة فصيحة ، حذف النون من غير ناصب ولا جازم ، وقد سبق بيانها ونظائرها مرات .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله . . . إلى آخره ) معنى القانت هنا : المطيع . وفي هذا الحديث عظيم فضل الجهاد ؛ لأن الصلاة والصيام والقيام بآيات الله أفضل الأعمال ، وقد جعل المجاهد مثل من لا يفتر عن ذلك في لحظة من اللحظات ، ومعلوم أن هذا لا يتأتى لأحد ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : " لا تستطيعونه " والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث