الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا

جزء التالي صفحة
السابق

127 - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان من خص وكلمة من موصولة وقوله : " دون قوم " بمعنى غير قوم .

قوله : " كراهية " بالنصب على التعليل مضاف إلى قوله : " أن لا يفهموا " وأن مصدرية ، والتقدير لأجل كراهية عدم فهم القوم الذين هم غير القوم الذين خصهم بالعلم ، والكراهية بتخفيف الياء مصدر الكراهة من كره الشيء يكرهه كراهة وكراهية ، وجه المناسبة بين البابين من حيث إن في الباب الأول ترك بعض المختار مخافة قصور فهم بعض الناس ، وهاهنا أيضا ترك بعض الناس من التخصيص بالعلم لقصور فهمهم والترجمتان متقاربتان غير أن الأولى في الأفعال وهذه في الأقوال .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث