الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وخمسين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

حج بالناس هذه السنة عثمان بن محمد بن أبي سفيان .

وكان الوالي على الكوفة النعمان بن بشير ، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد ، ( وعلى المدينة الوليد بن عتبة ، وعلى خراسان عبد الرحمن بن زياد ، وعلى سجستان عباد بن زياد ) ، وعلى كرمان شريك بن الأعور .

[ الوفيات ] :

وفيها مات قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري بالمدينة ، وقيل : سنة ستين ، وكان قد شهد مع علي مشاهده كلها .

وفيها مات سعيد بن العاص ، وولد عام الهجرة ، وقتل

[ ص: 118 ] أبوه يوم بدر كافرا .

وفيها مات مرة بن كعب البهزي السلمي ، وله صحبة .

وفيها مات أبو محذورة الجمحي مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، ولم يزل يؤذن بها حتى مات وولده من بعده ، وقيل : مات سنة تسع وستين .

وفيها مات عبد الله بن عامر بن كريز بمكة فدفن بعرفات .

وفيها مات أبو هريرة ، فحمل جنازته ولد عثمان بن عفان لهواه كان في عثمان .

[ غزوة حصن كمخ ] :

وفيها غزا المسلمون حصن كمخ ومعهم عمير بن الحباب السلمي ، فصعد عمير السور ولم يزل يقاتل عليه وحده حتى كشف الروم فصعد المسلمون ، ففتحه بعمير ، وبذلك كان يفتخر ويفخر له بذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث