الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء

جزء التالي صفحة
السابق

باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب

2012 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الباب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم ولم يذكر قتيبة في حديثه وأغلقوا الباب وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أنه قال وأكفئوا الإناء أو خمروا الإناء ولم يذكر تعريض العود على الإناء وحدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أغلقوا الباب فذكر بمثل حديث الليث غير أنه قال وخمروا الآنية وقال تضرم على أهل البيت ثيابهم وحدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم وقال والفويسقة تضرم البيت على أهله

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم ) المراد بالفويسقة : الفأرة ، وتضرم بالتاء وإسكان الضاد أي : تحرق سريعا ، قال أهل اللغة : ضرمت النار بكسر الراء وتضرمت وأضرمت ، أي : التهمت ، وأضرمتها أنا وضرمتها .

قول مسلم رحمه الله - : ( ولم يذكر تعريض العود على الإناء ) هكذا هو في أكثر الأصول ، وفي بعضها ( تعرض ) فأما هذه فظاهرة ، وأما ( تعرض ) ففيه تسمح في العبارة ، والوجه أن يقول : ولم يذكر عرض العود ؛ لأنه المصدر الجاري على " تعرض " . والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث