الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة المريض

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 3 ] باب صلاة المريض ( إذا عجز المريض عن القيام صلى قاعدا يركع ويسجد ) { لقوله عليه الصلاة والسلام لعمران بن حصين رضي الله عنه صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى الجنب تومئ إيماء } ; ولأن الطاعة بحسب الطاقة .

[ ص: 3 ]

التالي السابق


[ ص: 3 ] ( باب صلاة المريض ) ( قوله إذا عجز المريض ) المراد أعم من العجز الحقيقي حتى لو قدر على القيام ، لكن يخاف بسببه إبطاء برء أو كان يجد ألما شديدا إذا قام جاز له تركه ، فإن لحقه نوع مشقة لم يجز ترك القيام بسببها ، ولو قدر عليه متكئا على عصا أو خادم . قال الحلواني : الصحيح يلزمه القيام متكئا ، ولو قدر على بعض القيام لا كله لزمه ذلك القدر ، حتى لو كان إنما يقدر على قدر التحريمة لزمه أن يتحرم قائما ثم يقعد . وحديث عمران بن الحصين أخرجه الجماعة إلا مسلما قال { كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة ، فقال : صل قائما فإن لم تستطع [ ص: 4 ] فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب } ، زاد النسائي { فإن لم تستطع فمستلقيا ، { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } } .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث