الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وستين

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر وفاة يزيد بن معاوية

وفي هذه السنة توفي يزيد بن معاوية بحوارين من أرض الشام لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول ، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة ( في قول بعضهم ، وقيل : تسع وثلاثين ، وكانت ولايته ثلاث سنين وستة أشهر ) ، وقيل : ثمانية أشهر ، وقيل : توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وستين ، وكان عمره خمسا وثلاثين سنة ، وكانت خلافته سنتين وثمانية أشهر ، والأول أصح .

وأمه ميسون بنت بحدل بن أنيف الكلبية .

[ ص: 223 ] وكان له من الولد معاوية ، وكنيته أبو عبد الرحمن وأبو ليلى ، وهو الذي ولي بعده ، وخالد ويكنى أبا هاشم ، ويقال إنه أصاب عمل الكيميا ، ولا يصح ذلك لأحد ، وأبو سفيان ، وأمهم أم هاشم بنت [ أبي هاشم بن ] عتبة بن ربيعة ، تزوجها بعده مروان بن الحكم ، وله أيضا عبد الله بن يزيد ، كان أرمى العرب ، وأمه أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر ، ( وهو الأسوار ، وعبد الله الأصغر وعمر ) وأبو بكر وعتبة وحرب وعبد الرحمن ومحمد لأمهات شتى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث