الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 7156 ) مسألة : قال : ( والزاني من أتى الفاحشة من قبل أو دبر ) لا خلاف بين أهل العلم ، في أن من وطئ امرأة في قبلها حراما لا شبهة له في وطئها ، أنه زان يجب عليه حد الزنى ، إذا كملت شروطه . والوطء في الدبر مثله في كونه زنى لأنه وطء في فرج امرأة ، لا ملك له فيها ، ولا شبهة ملك ، فكان زنى ، كالوطء في القبل ; ولأن الله تعالى قال : { واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم } . الآية . ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه { قد جعل الله لهن سبيلا : البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام . } والوطء في الدبر فاحشة ، بقوله تعالى في قوم لوط : { أتأتون [ ص: 54 ] الفاحشة } . يعني الوطء في أدبار الرجال ، ويقال : أول ما بدأ قوم لوط بوطء النساء في أدبارهن ، ثم صاروا إلى ذلك في الرجال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث