الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في القصص

جزء التالي صفحة
السابق

3668 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي سورة النساء قال قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأت عليه حتى إذا انتهيت إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان

التالي السابق


( قال ) أي : عبد الله ( وعليك ) الواو للحال ( قال إني ) أي : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( قال ) عبد الله ( فقرأت عليه ) سورة النساء ( إلى قوله ) تعالى ( فكيف ) حال الكفار إذا جئنا من كل أمة بشهيد يشهد عليها بعملها وهو نبيها ( الآية ) وتمام الآية مع تفسيرها وجئنا بك يا محمد على هؤلاء شهيدا يومئذ يوم المجيء يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو أي أن تسوى بالبناء للمفعول ، والفاعل مع حذف إحدى التاءين في الأصل ومع [ ص: 83 ] إدغامها في السين أي : تتسوى بهم الأرض بأن يكونوا ترابا مثلها لعظم هوله كما في آية أخرى : ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ولا يكتمون الله حديثا عما عملوه وفي وقت آخر يكتمون والله ربنا ما كنا مشركين كذا في تفسير الجلالين " تهملان " قال في المصباح : همل المطر والدمع همولا من باب قعد ، انتهى . وفي فتح الودود : تهملان من باب ضرب ونصر أي : تفيضان بالدمع وتسيلان ، انتهى .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث