الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وستين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ولاية مصعب بن الزبير البصرة

وفي هذه السنة عزل عبد الله بن الزبير الحارث بن أبي ربيعة ، وهو القباع ، عن البصرة ، واستعمل عليها أخاه مصعبا . فقدمها مصعب متلثما ، ودخل المسجد وصعد المنبر ، فقال الناس : أمير أمير ! وجاء الحارث بن أبي ربيعة ، وهو الأمير ، فسفر مصعب لثامه فعرفوه ، وأمر مصعب الحارث بالصعود إليه ، فأجلسه تحته بدرجة ، ثم قام مصعب فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إلى قوله : من المفسدين ، فأشار بيده نحو الشام ، ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، وأشار نحو الحجاز ، ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ، وأشار نحو الكوفة ، وقال : يا أهل البصرة ، بلغني أنكم تلقبون أمراءكم ، وقد لقبت نفسي بالجزار .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث