الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وستين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

حج بالناس [ في هذه السنة ] عبد الله بن الزبير ، وكان عامله على الكوفة والبصرة من تقدم ذكره ، وكان على قضاء الكوفة عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة ، وبالشام عبد الملك بن مروان ، وبخراسان عبد الله بن خازم .

[ الوفيات ]

وفي هذه السنة مات الأحنف بن قيس بالكوفة مع مصعب ، وقيل : مات سنة إحدى وسبعين بالكوفة لما سار مصعب إلى قتال عبد الملك بن مروان . وقتل هبيرة بن مريم مولى الحسين بن علي بالخازر ، وهو من أصحاب المختار وثقات المحدثين . وفيها توفي جنادة بن أبي أمية ، وأدرك الجاهلية ، وليست له صحبة . وقتل مصعب عبد الرحمن وعبد الرب ابني حجر بن عدي ، وعمران بن حذيفة بن اليمان ، قتلهم صبرا بعد قتل المختار ، وبعد قتل أصحابه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث