الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الصلاة على الميت

( ولا يسن للإمام الأعظم ، ولا لإمام كل قرية وهو واليها ) أي القرية ( في القضاء : الصلاة على غال ) نصا ، وهو من كتم من الغنيمة شيئا ليختص به لأنه { صلى الله عليه وسلم امتنع من الصلاة على رجل من جهينة غل يوم خيبر ، وقال : صلوا على صاحبكم } رواه الخمسة إلا الترمذي

واحتج به أحمد ( و ) لا على ( قاتل نفسه عمدا ) نصا . لحديث جابر بن سمرة { أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءوه برجل قد قتل نفسه بمشاقص ، فلم يصل عليه } رواه مسلم وغيره . والمشقص : كمنبر نصل عريض أو طويل ، أو سهم فيه ذلك يرمى به الوحوش والأصل عدم الخصوصية ولم يثبت نسخه بخلاف من مات عن دين ولا وفاء له فيصلى عليه وعلى سائر العصاة كسارق وشارب خمر ، ومقتول قصاصا أو حدا أو نحوه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث