الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي عن الاستنجاء باليمين

152 [ ص: 294 ] باب النهي عن الاستنجاء باليمين

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان النهي عن الاستنجاء باليمين ، أي : باليد اليمنى ، وقال بعضهم : عبر بالنهي إشارة إلى أنه لم يظهر له أهو للتحريم أو للتنزيه أو أن القرينة الصارفة للنهي عن التحريم لم تظهر له . قلت : هذا كلام فيه خبط ; لأن في الحديث الذي عقد عليه الباب النهي عن ثلاثة أشياء ، فلا بد من التعبير بالنهي ، وإما أنه للتحريم أو للتنزيه فهو أمر آخر ، وليس تعبيره بالنهي لعدم ظهور ذلك ولا لعدم القرينة الصارفة عن التحريم ، فعلى أي حال يكون لا بد من التعبير بالنهي ، فلا يحتاج إلى الاعتذار عنه في ذلك ، ووجه المناسبة بين البابين ; بل بين هذه الأبواب ظاهر ; لأن جميعها معقود في أمور الاستنجاء .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث