الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة

جزء التالي صفحة
السابق

3708 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي وقال محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي حدثنا الزهري قال حدثني عطاء بن يزيد الليثي قال حدثني أبو سعيد رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة فقال ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فتعطي صدقتها قال نعم قال فهل تمنح منها قال نعم قال فتحلبها يوم ورودها قال نعم قال فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا

التالي السابق


الحديث السادس والعشرون حديث أبي سعيد " جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الهجرة " الحديث ، أورده من طريقين موصول ومعلق ، والموصول أخرجه في كتاب الزكاة ، والمعلق أخرجه في كتاب الهبة بالإسنادين المذكورين هنا ، ومر شرحه في كتاب الزكاة . والأعرابي ما عرفت اسمه ، والهجرة المسئول عنها مفارقة دار الكفر إذ ذاك والتزام أحكام المهاجرين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك وقع بعد فتح مكة ؛ لأنها كانت إذ ذاك فرض عين ثم نسخ ذلك بقوله - صلى الله عليه وسلم - : لا هجرة بعد الفتح وقوله : اعمل من وراء البحار مبالغة في إعلامه بأن عمله لا يضيع في أي موضع كان ، وقوله : " لن يترك " بفتح التحتانية وكسر المثناة ثم راء وكاف ، أي ينقصك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث