الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الثانية والخمسون قوله تعالى ويستفتونك في النساء

الآية الثانية والخمسون :

قوله تعالى : { ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما } . فيها ثلاث مسائل :

المسألة الأولى : قد تقدم بيانها في أول السورة عند قولنا في آية : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } . وقد روى أشهب عن مالك : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل فلا يجيب ، حتى ينزل عليه الوحي } ، وذلك في كتاب الله قال الله تعالى : { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } . { ويسألونك عن اليتامى } . { يسألونك عن الخمر والميسر } . { ويسألونك عن الجبال } . هذا في كتاب الله سبحانه وتعالى كثير . قال علماؤنا : طلبنا ما قال مالك فوجدناه في ثلاثة عشر موضعا : قوله : { يسألونك عن الشهر الحرام } . { يسألونك عن الخمر والميسر } . { ويسألونك ماذا ينفقون } . { ويسألونك [ ص: 633 ] عن اليتامى } . { ويستفتونك في النساء } . { يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا } . { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } . { يسألونك ماذا أحل لهم } . { يسألونك عن الساعة } . { يسألك الناس عن الساعة } . { يسألونك عن الأنفال } . { ويسألونك عن ذي القرنين } . { ويسألونك عن الجبال } . { ويسألونك عن المحيض } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث